الخميس، 29 أكتوبر، 2009

حضن

رغبتي فيك تشبه أنين أوراق الشجر المتكسرة على الأرض في يوم ملبد بالغيوم
... كل ما فيها يبعث على البكاء من فرط الشجن
رغبتي في ضم أوجاعك وحيرتك و في أن امس جرحك البعيد النازف في روحك بلا انقطاع
تشبه رغبة تائه غاب عن اليابسة خمسون عاما ويحن للرجوع
رغبتي في احتواءك وهدهدتك والمسح على رأسك تتكأ على ضلوعي وجسدي
وتوجعني كطفل يناضل لأجل الخروج من الميت للحي

عيوني التي تختبأ من التحديق في وجهك حتى لا ترى شئ مما احس
صوتي الذي يخذلني كثيرا ليخبرك بحزني وإضطرابي ورغبتي فيك
أناملي التي تشتاقك حد هوس الحلم بيدك تضمها كل ليلة في عرض دائم بلا انقطاع
العالم الذي يمضي منك وإليك
الحب الذي يحملني أكثر مما احتمل
فاتعامل بسببه مع العالم والبشر بنصف وعي وبلا تركيز يذكر
طريقتي في حبك
تشبه شغف الكائنات الضعيفة بالموت احتماءا من قسوة الحياة
محبتي لك غارقة في الحزن والموت وظلال الشتاء الشبحية
محبتك لي تعذبني وترج كياني
لكنها لا تعرف أن تلتقي معي في نقاط استطع من خلالها أن أشبك يدي في يدك وامضي .

هناك تعليقان (2):

مروة يقول...

الله، وكأنك تكتبين ما أحسه بالضبط، حقيقي مهما حاولت التعليق لن أجد أجمل من الله

مروة يقول...

الله، وكأنك تكتبين ما أحسه بالضبط، حقيقي مهما حاولت التعليق لن أجد أجمل من الله