الأحد، 4 أكتوبر 2009

غرام

الطريقة التي تضغط بها على أناملي في الزحام .. وتضغط بها على قلقي وحزني في أيام الجفاف وليال الوحشة ، وتمس بها روحي المتعبة المرهقة في لحظات الإخفاق واليأس .
وتدللني بها وانا اجلس على قدمك اليمنى وأنزلق عنها كعادتي عندما تجذبني الارض كمغناطيس طيب مبارك
على الأرض الطيبة ... عند قدميك أجلس وابدء قصة الخلق
أبدأ الحكايات كما أحب
أراوغك قدر ما أستطع ، أعقد حاجبيا لحظة ان تنزلق إلى جواري وتداعب وجنتي وتحاول أن تشوش حكاياتي بإبتسامتك ولمساتك المغوية
الطريقة التي أحبك بها تبهجني كحبوب الهلوسة ...


الطريقه التي نستخدم بها لفظ العشق ليصبح فعل
كيف تعشقني ! على طريقتك السرية ، وكيف أحبك على طريقتي المعلنة
تحبني كناسك زاهد يحرس نبته مباركة وهبها الله له
وأحبك كقطعة الحلوى التي تحفظها طفلة صغيرة لا يشغلها من العالم سوى تلك القطعه المطبقة يدها عليها

احبك عند طرف عالمي كما يليق بمجنونه متطرفة حيال كل الأشياء
وتحبني وسط أشيائك كما يليق بمختل يجمع المسامير وقطع البسكوت المتكسرة والزهور الميتة وحبيبته واشياء أخرى ويحملها في حقيبته ويمضي في رحلة بعيدة ليكتشف أسرار الوجود .
سذاجتي المغوية لك
خجلك الذي يملئني بالشغف للبحث أبعد من رقاقات روحك الخارجية
وقاحتي وإلحاحي في الإتكاء على نقط التماس بيننا
جرأتك ودفعك لأسباب الوله لنبدو كقطعتي حصى صغيرين التقيا واشعلا غابة تمنع ضوء الشمس من المرور بفعل كثافتها
تناصنا كأبيات قصيدة واحدة / اختلافنا كتعويذتين في كتاب الموت والحياة

جلوسنا على الأرض بفعل الجاذبية والتوحد والحب
الدموع التي تموت لحظة أن تمس بأناملك جفني / الأرق الذي يغادرك لحظة أن اهدهدك وأدندن لك في أذنيك بأغنية
علمتها لي جنية مسحورة جاءت من بلاد بعيدة في كتب الحواديت

الذي بيننا
الذي يملأ العالم حولي بهجة وألوان واغنيات
ويملأ الكون داخلك صخب وجنون ودفء .

هناك تعليق واحد:

Mo7ammed يقول...

اقول ايه يعنى

يخربيت الحلاوة والجمال :)

بجد جميلة اوى ومحسوسة جداا

تسلم ايدك