الجمعة، 14 نوفمبر، 2008

ميريل ستريب تحلق بي في عالم من البهجة والجمال






كنت افكر كيف كان سيصبح شكل العالم بلا أغنيات وموسيقى وكتابة وإبداع
وسينما وأوبرا
فيلم ماما مي أطبق على أناملي وأندفع بي في عالم من الصور البكر لطبيعه ملهمه
سمعت موسيقى وشاهدت رقصات وانفعلت مع أحداث رائعه
النشوة المطلقة في قاعة السينما
الدمعات المنسابه على وجنتي بفعل التأثر
الجمال الذي يضغط على روحي فيؤلمني
شكرا للفن الجميل وللحظات العبقرية التي منحها لي هذا العمل

هناك تعليقان (2):

هويدا صالح / عشق البنات يقول...

أريد أن أقول قولة مهمة
لكنني أفضل الصبر حتى تنجلي الحقيقة في لحظة كشفية مباركة
لولا الفن لشعرنا بالموات
ولولاه لغرق العالم في الكآبة المخيفة
وأنا عاشقة لميريل ستريب
دمتَ أو دمتِ أجمل
أود فقط كبداية أن أحدد ضمير الخطاب مذكرا كان أو مؤنثا .. كخطوة أولى ... على الأقل

عالم صوفي يقول...

الكاتبة الجميله هويدا صالح.. لأجلك فقط اوضحت شيئا من هويتي
انا فتاة لا تحتاج لقناع زورو لتختبئ خلفه لكنها تملك قلبا ينزف الما يدفعها للتوارى في عالم صوفي المحبب لنفسها
شكرا لمرورك الكريم